كيف تصنع ايديولوجيتك

ايديولجيتك = مبدأك = افكارك = شخصيتك = مستقبلك

ابحث عن المعنى الغائب هنـــــــــا

الأربعاء، 9 يونيو 2010

التيار اليمينى


هو تشجيع الاستثمارات و القطاع الخاص و الاندماج في الاقتصاد الحر مع جميع مبادىء الليبرالية الديمقراطية و ألاجتماعيه مع مراعاة الجانب الإجتماعى و مسلية الدولة عن الخدمات و المرافق مع خلق حاله من المنافسة بين القطاعين العام و الخاص لمنع الاحتكار و تحفيز القطاع العام على المنافسة و ذلك في الصناعات و بعض الخدمات كالنقل و المواصلات و الاتصالات مع فرض الضرائب التصاعدية و ضرائب التركات لضمان العدل الاجتماعي و إن تكون مصلحة الشعوب هي الأساس و ليس مصلحة البرجوازيينكذلك يهتم بمجانية أو دعم التأمين الصحي والتعليم حتى المرحلة الابتدائية و يشجع الجامعات الأهلية و المدارس الاهليه الغير هادفة للربحو هو يمتد أفكاره من العديد من النظريات السابقة مثل الاشتراكية الفابيه و الرأسمالية التدخليه و دولة الرفاهية

اليمين اليمين المحافظ

و هو يعنى التيارات التي تتمسك بتقاليد معينة أو تدعوا لقومية معينه و قد تغالي في ذلكأمثلهحزب الليكود الاسرائيلىالجماعات الدينية الإسلاميةالمحافظون و المحافظون الجددالأحزاب النازية و الفاشية و جميع الأفكار المتطرفة و جميع الأحزاب اليمينية الإقصائيه التي ترفض الأخر أو التي ترفض وجود الأقليات الأخرى و الأعراق الأخرى

الرأسمــاليـــة

nالرأسمالية نظام اقتصادي ذو فلسفة اجتماعية وسياسية يقوم على أساس تنمية الملكية الفردية والمحافظة عليها، متوسعاً في مفهوم الحرية، ولقد ذاق العالم بسببه ويلات كثيرة في بدايتها بسبب ارتباطها بمفهوم الحرية المطلقة و تجاهلها لأي جانب اجتماعي .
وهى نظام اقتصادي يقوم على الملكية الخاصة لمواد الثروة أي يمتلك الأفراد وسائل الإنتاج فيه ، كالأرض والمشروعات الصناعية والتجارية ويكون الإنتاج فيه لمصلحة هؤلاء الملاك الأفراد . وتعتمد الرأسمالية على الملكية الفردية وعلى السوق الحر وعلى الإنتاج من أجل الربح nتطورت الرأسمالية تطورات مختلفة في عصور كثيرة بعد ظهور عيوب الرأسمالية كالاحتكار و استغلال العمال و التمييز بين الطبقات و غياب العدالة و زيادة الفقر والجهل فطرح الكثير من المفكرون و الاقتصاديون فكرة تحجيم الرأسمالية بصور عديدة للتقليل من أضرارها كفكرة الرأسمالية التدخليه و دولة الرفاهية

التأسيـــس وأبــرز الشخصيـــات
· كانت أوروبا محكومة بنظام الإمبراطورية الرومانية التي ورثها النظام الإقطاعي.
- لقد ظهرت ما بين القرن الرابع عشر والسادس عشر الطبقة البرجوازية تالية لمرحلة الإِقطاع ومتداخلة معها و كانت تتكون من صغار التجار الذين يحتاجون للحرية التجارية و منع الإقطاع و الاحتكار.
- تلت مرحلة البرجوازية مرحلة الرأسمالية وذلك منذ بداية القرن السادس عشر ولكن بشكل متدرج.
- فلقد ظهرت أولاً الدعوة إلى الحرية والدعوة إلى تقليص ظل البابا الروحي و الذي كان أكبر الداعمين للإقطاع و كان هذا بداية للدعوة للعلمانية حيث كانت الكنيسة في الماضي تشجع الإقطاع و تحرم التجارة الحرة .
- ظهر المذهب الحر (الطبيعي) في النصف الثاني من القرن الثامن عشر في فرنسا حيث ظهر الطبيعيين ومن أشهر دعاة هذا المذهب
· فرنسوا كيزني (1694 – 1778) ولد في فرساي بفرنسا، وعمل طبيباً في بلاط لويس الخامس عشر، لكنه اهتم بالاقتصاد وأسس المذهب الطبيعي، نشر في سنة (1756م) مقالين عن الفلاحين وعن الجنوب، ثم أصدر في سنة (1758م) الجدول الاقتصادي وشبَّه فيه تداول المال داخل الجماعة بالدورة الدموية، قال ميرابو حينذاك عن هذا الجدول بأنه: “يوجد في العالم ثلاثة اختراعات عظيمة هي الكتابة والنقود والجدول الاقتصادي“.
2- جون لوك (1632-1704) صاغ النظرية الطبيعية الحرة حيث يقول عن الملكية الفردية: “وهذه الملكية حق من حقوق الطبيعة وغريزة تنشأ مع نشأة الإِنسان، فليس لأحد أن يعارض هذه الغريزة“.

ومن ممثلي هذا الاتجاه أيضاً تورجو وميرابو وجان باتست ساي وباستيا.- ظهر بعد ذلك المذهب الكلاسيكي الذي تبلورت أفكاره على أيدي عدد من المفكرين الذين من أبرزهم:
- آدم سميث (1723-1790) وهو أشهر الكلاسيكيين على الإِطلاق، ولد في مدينة كيركالدي في اسكوتلنده، ودرس الفلسفة، وكان أستاذاً لعلم المنطق في جامعة جلاسجو، سافر إلى فرنسا سنة (1766م) والتقى هناك أصحابَ المذهب الحر. وفي سنة (1776م) أصدر كتابه (بحث في طبيعة وأسباب ثروة الأم) هذا الكتاب الذي قال عنه أحد النقاد وهو (أدمون برك): “إنه أعظم مؤلف خطه قلم إنسان“.
- دافيد ريكاردو (1772-1823) قام بشرح قوانين توزيع الدخل في الاقتصاد الرأسمالي، وله النظرية المعروفة باسم “قانون تناقص الغلة” ويقال عنه إنه كان ذا اتجاه فلسفي ممتزج بالدوافع الأخلاقية لقوله: “إن أي عمل يعتبر منافياً للأخلاق ما لم يصدر عن شعور بالمحبة للآخرين“.

روبرت مالتوس (1766-183) اقتصادي إنجليزي كلاسيكي متشائم صاحب النظرية المشهورة عن السكان إذ يعتبر أن عدد السكان يزيد وفق متوالية هندسية بينما يزيد الإِنتاج الزراعي وفق متوالية حسابية كما سيؤدي حتماً إلى نقص الغذاء والسكن.- جون استيوارت مل (1806-1873) يعدُّ حلقة اتصال بين المذهب الفردي والمذهب الاشتراكي فقد نشر سنة (1836م) كتابه (مبادئ الاقتصاد السياسي).
- اللورد كينز (1946-1883) صاحب النظرية التي عرفت باسمه والتي تدور حول البطالة والتشغيل والتي تجاوزت غيرها من النظريات إذ يرجع إليه الفضل في تحقيق التشغيل الكامل للقوة العاملة في المجتمع الرأسمالي، وقد ذكر نظريته هذه ضمن كتابه (النظرية العامة في التشغيل والفائدة والنقود) الذي نشره سنة 1936م.

-دافيد هيوم (1711-1776م) صاحب نظرية النفعية التي وضعها بشكل متكامل والتي تقول بأن “الملكية الخاصة تقليد اتبعه الناس وينبغي عليهم أن يتبعوه لأن في ذلك منفعتهم
“.
- أدمون برك من المدافعين عن الملكية الخاصة على أساس النظرية التاريخية أو نظرية تقادم الملكية

تيارات اليسار


اشتراكية الدولة - رأسمالية الدولة

مذهب نادى به بعض الاشتراكيين الفرنسيين وخاصة ” لوي بلان” وتؤمن اشتراكية الدولة بالتدرج وتراه الطريق الطبيعي ، كما تؤمن بالتضامن المعنوي بين طبقات المجتمع وفئاته المختلفة . وترفض فكرة الصراع الطبقي الذي يعتبر الثورة سبيلا للتقدم وتدعو إلى تدخل الدولة وتوسيع نطاق أنشطتها في المجالات الاقتصادية كما تؤكد أهمية تربية الجماعة وتثقيفها فيرتفع مستوى تفكيرها وتكون أقدر على استغلال إمكانياتها وتتعلم الاستفادة من ثمار الحضارة وبهذا كله يمهد الطريق تدريجا للانتقال الهادي السليم إلى تنظيم اجتماعي جديد قوامه الوفرة في الإنتاج والعدالة في توزيع المنتج الاجتماعيويصنف أساسا كنوع من أنواع الرأسمالية و هو سيطرة الدولة على كل مقاليد الإنتاج و جعل الاقتصاد موجه للحاجات فقط بحيث تكون الدولة مسئوله عن كل شيء من خدمات و إنتاج و معيشة في التصور الاشتراكي يتم إلغاء اى صوره من صور الملكية الخاصة و جعل الدولة هي المالك لكل شيءيعتبر الشيوعيون أن عبد الناصر و ستالين و محمد على لم يطبقوا أي اشتراكية إنما طبقوا صوره معدله من رأسمالية الدولة التي تضفى على نفسها صوره اشتراكيه.. حيث إن الشيوعية تجعل العمال هم الحكام من خلال السوفيتات بحيث يندثر مفهوم الدولة و لا يكون لها اى دور سوى الشرطة و الجيش لحماية السوفيتاتأما في تجارب عبد الناصر و ستالين فإن الدولة هي المالك لكل شيء و المسئول عن كل شيء من غذاء و كساء و ملبس و علاج و ترفيه و مواصلات بالاضافه لراتب للتشجيع

n الاشتراكية المثالية

nالمذهب الذي دعا إليه بعض المفكرين من أمثال سان سيمون وفورييه وبرودون في فرنسا وروبرت أوين وجون جراي ووليام تومسون وتوماس هود جسكن في انجلترا والفيلسوف الألماني فختة . وقد أشار هؤلاء المفكرون إلى المساوئ التي تكمن وراء الرأسمالية ووجود التناقض المنذر بالشر بين ما نعمت به أقلية من تقدم وثراء وسلطان ، وبين ما تعرضت له الأغلبية من استغلال وانحدار نحو هاوية الفقر ، ولهذا دعا هؤلاء المفكرون إلى وجوب قيام نظام اجتماعي جديد على أسس يقرها العقل ويكون أدني إلى العدالة وأقدر على توفير السعادة لطوائف المجتمع كافة على حد سواء .

وقد سميت الاشتراكية القديمة السابقة على الماركسية بالخيالية إذ لم تخرج مبادئ الإصلاح التي جاءت بها عن كونها مبتدعة من خيال القائلين بها ، أما الاشتراكية العلمية scientific socialism التي قال بها ماركس فقد جاءت بعيدة عن الخيال ما أمكن ، معطية للوقائع المادية قسطها من العناية و التمحيص .

الاشتراكيه الانتاجيه

و تعتبر جزء من المثالية و مثلها سان سيمون(1760-1825) و اقنع بها محمد على في مصر عند إقامته الطويلة بها و دعي لتحقيق الاشتراكيه عن طريق تحكم الدولة في أدوات الإنتاج و اتجاهها للصناعة بدلا من الرأسماليين.. و يجب إن تهتم الدولة أولا بتعليم الشعب حتى يستطيع الإنتاجو قد قام سان سيمون و أتباعه أثناء إقامتهم في مصر في عهد محمد على بمشروعات عملاقه لإيمانه أن مصر هي أصل و بداية جميع الحضارات

الإشتراكيه الفابية

و ترجع التسمية إلي القائد الروماني فابيوس الذي تصدى للدفاع عن روما حينما هاجمها هانيبال و كانت سياسته هي عدم مواجهة الغزو مواجهه صريحة خصوصا في حالات الضعف و لكن التعامل معه و اكتساب قوه و مزايا من الاحتلال ثم تحين الفرصة للتخلص منه بعد ترتيب الفواتو ترجع بدايات الاشتراكية الفابيه إلى “جون ستيوارت مل” و “جيفونز” و تؤمن بالإصلاح التدريجي و الاتجاه التدريجي نحو القيم الاشتراكية و تختلف عن الشيوعية في أنها لا تؤمن بالصراع الطبقي و ضرورة إزالة الفوارق.و لم يطالب الفابيون بإلغاء الدولة كالشيوعيين إنما نادوا بحث الدولة على العدالة الاجتماعيةكما نادوا بضرورة الأخلاق و الوازع الديني لحماية الضميركان للفابيين الفضل الأول في تأسيس حزب العمال البريطاني بعد فشل إقناع حزب المحافظين بضرورة الإصلاح و العدل الاجتماعي و إلغاء الاحتكارو قد كان مبدأهم الأساسي أن دع النار تصبح رماد .. وكان تصورهم الاساسى في التغيير يجب أن يكون :1- ديموقراطيا يقبله الشعب2- تدريجيا دون صراعات3- غير متعارض مع الأخلاق أو الدين4- سليم من الناحية القانونية و الدستورية و من مبادىء الفابية1- تحديد حد أدني للأجور عام ثم فئوي2- رقابه على الصناعة و السلع و منع الغير ضرورية3- تجديد أساليب التمويل4- إنفاق فائض الثروات للخدمات الضرورية للمجتمع

اليسار الديموقراطي

يعتبر امتداد للاشتراكية الفابيه و قد بدأ في دول أمريكا اللاتينية التي تعانى من سيطرة الامبرياليه و تمتلىء بالثروات ثم انتشر في جميع دول العالمو تجمع جميع تنظيمات و اتجاهات اليسار الديمقراطي على ضرورة الاندماج في اقتصاد السوق الرأسمالي و خوض الانتخابات و الاتجاه التدريجي نحو الاشتراكيه و العدالة الاجتماعية من خلال تشريع البرلمان و التغيير التدريجي للقوانين و زيادة القيود على الرأسمالية لصالح الشعب

الوسط

يسار الوسط

يقترب قليلا من اليسار الديمقراطي إلا انه يقبل الكثير من مفردات الاقتصاد الحر و يعمل على الاهتمام بالبعد الاجتماعي من خلال اقتصاد السوق و زيادة اهتمام الدولة بالخدمات و الصحة و التعليم و المواصلات و الصناعات الاستراتيجية و تشجيع الاستثمارات والقطاع الخاص مع فرض ضرائب تصاعدية و حد أدنى للأجور

يمين الوسط

يقترب قليلا من الأفكار اليمينية و الرأسمالية مع بعض العدالة ألاجتماعيه و بعض التدخل للدولة في الخدمات و المرافق و الصناعات و يقترب من أفكار الرأسمالية التدخلية

نقد النظام الشيوعى


- المذهب الشيوعي أسس علي أصول مثالية حيث يصعب تطبيقه عمليا لأنه يتجاهل الأطماع البشرية و الرغبات في الارتقاء و اختلاف المعايير و الأمزجة و الأهواء بين البشر.. و في حالة التوافق بين كل ما سبق فيستحيل قيام مقاطعه أو نظام شيوعي في بلد منفرد و لكن لابد أن يكون هو النظام السائد أو على الأقل يتم تطبيقه في منظومة كبيرة تمثل عالم مستقل منعزل عن الأنظمة الإقتصاديه الأخرى 2- تجاهل حافز الربح بعد شيوع الملكية و تحويل هدف الأنشطة الإقتصاديه لإشباع الحاجات الجماعية فقط3- تدعوا لفكر اللاقومية و تجميع كل الأنظمة الشيوعية في العالم تحت قياده واحده4- . معظم الشيوعيين قد لا يعترفون بالأديان وبعضهم يعتبرها وسيلة لتخدير الشعوب وخادماً للرأسمالية والإمبريالية والاستغلال مستثنين قديما من ذلك اليهود لأن اليهود شعب مظلوم – من وجهة نظر بعض الشيوعيين الأوائل – يحتاج إلى دينه ليستعيد حقوقه المغتصبة و لكن الآن تعتبر إسرائيل من وجهة نظر الشيوعيين ممثله للإمبريالية العالمية المستغلة (الولايات المتحدة) و لذلك يجب محاربتها لمحاربة رأس المال و طبعا تجاهل الجانب الاخلاقى الذي تفرضه الأديان و الذي تتحول الحياة لفوضى إذا ضاع5- المادية هي المعيار الذي يقاس عليه كل شيء حتى الفن و الفلسفة و الدين6- الديمقراطية المسموح بها هي ديمقراطية السوفيتات التي تحكم كل مؤسسه على حدي7- العمال هم أساس كل شيء و تم تجاهل باقي فئات المجتمع على أساس تحقيق ديكتاتورية البلوريتاريا و سيطرة العمال على كل شيء و أصبحت باقي الفئات و الوظائف بما فيها الفلاحين لخدمة العمال8- المجتمع الشيوعي مجتمع الزامى و جميع إنتاجه حسب حاجاته فقط9- حتمية الصراع الدموي و الطبقي و النقاء التنظيمي و الفكري و التخلص من المعارضين و المختلفين لضمان استمرار تطبيق الشيوعية

الفكر اليساري


الأفـــكار والمعتقــدات
·إلغاء الملكية الفردية و الاتجاه لشيوع الملكية العامة حيث كل شيء ملك للمجتمع
· القول بأن المادة هي أساس كل شيء
· فسروا تاريخ البشرية بالصراع الطبقي أو الصراع بين البرجوازية والبروليتاريا وينتهي هذا الصراع بدكتاتورية البروليتاريا
. معظم الشيوعيين قد لا يعترفون بالأديان وبعضهم يعتبرها وسيلة لتخدير الشعوب وخادماً للرأسمالية والإمبريالية والاستغلال مستثنين قديما من ذلك اليهود لأن اليهود شعب مظلوم – من وجهة نظر بعض الشيوعيين الأوائل – يحتاج إلى دينه ليستعيد حقوقه المغتصبة و لكن الآن تعتبر إسرائيل من وجهة نظر الشيوعيين ممثله للإمبريالية العالمية المستغلة (الولايات المتحدة) و لذلك يجب محاربتها لمحاربة رأس المال.

محاربة الملكية الفردية

الاتجاه لشيوعية الأموال
وإلغاء الوراثة
·إن كل تغيير في العالم في نظرهم إنما هو نتيجة حتمية لتغيّر وسائل الإِنتاج وإن الفكر والحضارة والثقافة هي وليدة التطور الاقتصادي.
·كان حكم الشعوب في بداية الحكم الشيوعي بالحديد والنار ولا مجال لإِعمال الفِكْر، والغاية عندهم تبرر الوسيلة.
·الإيمان بأزلية المادة وأن العوامل الاقتصادية هي المحرك الأول للأفراد والجماعات.
· يقولون بدكتاتورية الطبقة العامة ديكتاتورية البلوريتاريا و تقسيم أرباح العمل على العمال فقط دون غيرهم ويبشرون بالحكومة العالمية. )السوفيتات)
تؤمن الشيوعية بالصراع الطبقي وتعترف بضرورة العنف لاستعادة الحقوق من وجهة نظرهم

·الدولة هي الحزب والحزب هو الدولة أي رفض الاعتراف بالنظام المؤسسي للدولة و اعتبار أن الدولة هي النظام المساعد على الرأسمالية و الاستغلال … فتم استبدال الدولة بالسوفيتيات الصغيرة التي تتكون من العمال ذوى الحكومة الذاتية المستقلة .
· تنكر الماركسية الروابط الأسرية وترى فيها دعامة للمجتمع البرجوازي الذي يعتمد على الأسرة التي تنتج فرد صالح للاستغلال — و قد أدى عدم الاعتراف بالأسرة للفوضى الجنسية.
الغاية تبرر الوسيلة أيا كانت…. فالأهم هو نشر الشيوعية ليسعد الجميع , و يتساوى في الحقوق.
الجــذور الفــكرية والعقائــدية
لم تستطع الشيوعية إخفاء تواطئها مع اليهود وعملها لتحقيق أهدافهم فقد صدر منذ الأسبوع الأول للثورة قرار ذو شقين بحق اليهودي:أ) يعتبر عداء اليهود عداء للجنس السامي يعاقب عليه القانون.
ب) الاعتراف بحق اليهود في إنشاء وطن قومي في فلسطين.
- يصرح ماركس بأنه اتصل بفيلسوف الصهيونية وواضع أساسها النظري وهو (موشيه هيس) أستاذ هرتزل الزعيم الصهيوني الشهير.
- جدُّ ماركس هو الحاخام اليهودي المشهور في الأوساط اليهودية (مردخاي ماركس)

- تأثرت الماركسية إضافة إلى الفكر اليهودي بجملة من الأفكار والنظريات الإلحادية منها:• مدرسة هيجل العقلية المثالية.
• مدرسة كومت الحسية الوضعية.
• مدرسة فيورباخ في الفلسفة الإِنسانية الطبيعية.
• مدرسة باكونين صاحب المذهب الفوضوي المتخبط.

مؤسسين التيار اليساري


·


- وضعت أسسها الفكرية النظرية على يد الألماني كارل ماركس (1818 – 1883م) وهو حفيد الحاخام اليهودي المعروف (مردخاي ماركس)، والمعروف عن كارل ماركس أنه شخص أناني متقلب المزاج من مؤلفاته:• البيان الشيوعي الذي ظهر سنة 1848م.
• رأس المال (ظهر سنة 1867م).
- ساعده في التنظير للمذهب فردريك انجلز (1820 – 1895م) وهو صديق كارل ماركس الحميم وقد ساعده في نشر المذهب كما أنه ظل ينفق على ماركس وعائلته حتى مات، من مؤلفاته:
• أصل الأسرة.
• الخاصة والدولة.
• الثنائية في الطبيعة.
• الاشتراكية الخرافية والاشتراكية العلمية

لينــين
اسمه الحقيقي : فلاديمير أليتش بوليانوف، وهو قائد الثورة البلشفية الدامية في روسيا (1917م) ودكتاتورها المرهوب، ولد سنة 1870م، ومات سنة 1924م.
- ولينين هو الذي وضع الشيوعية موضع التنفيذ وله كتب كثيرة وخطب ونشرات أهمها ما جمع في ما يسمى (مجموعة المؤلفات الكبرى) .

ستالين
· اسمه الحقيقي جوزيف فاديونوفتش زوجا شفلى (1879 – 1954م) وهو سكرتير الحزب الشيوعي ورئيسه بعد لينين، اشتهر بالقسوة والجبروت والطغيان والدكتاتورية وشدة الإِصرار على رأيه، يعتمد في تصفية خصومه على القتل والنفي كما أثبتت تصرفاته أنه مستعد للتضحية بالشعب كله في سبيل شخصه وقد ناقشته زوجته مرة فقتلها.
تروتسكي
ولد سنة 1879م واغتيل سنة 1940م بتدبير من ستالين، وهو يهودي واسمه الحقيقي بروشتاين. له مكانة هامة في الحزب وقد تولى الشؤون الخارجية بعد الثورة ثم أسندت إليه شؤون الحرب .. ثم فصل من الحزب بتهمة العمل ضد مصلحة الحزب ليخلو الجو لستالين الذي دبر له عملية اغتيال للخلاص منه نهائياً

بعض المفاهيم المرتبطه بأيدلوجيات اليسار



البرجوازية
و هي طبقه إرتبطت تاريخيا بالمدن و المراكز الكبرى.. و كانت مميزه عن طبقات العمال و كذلك النبلاء .. و تدل أيضا على طبقات أصحاب الاموال و التجار و كل متطلع للحرية الإقتصاديه مثل أصحاب المصانع و الطبقات التى قامت على انقاض الإقطاع الذى تم القضاء عليه بثورات الطبقات البرجوازية و البرجوازية الصغيره و تعني كذلك الطبقات المتوسطه المتطلعة للربح و تكوين الثروات
البرجوازية الصغيرةو هم صغار الملاك و الحرفيين و اصحاب المهن و اصحاب الانشطة و المشاريع المحدوده

البرجوازية الوطنية

و هى طبقة متوسطه بين كبار التجار و صغار الملاك و الحرفيين …و على مدار التاريخ تحالفت البرجوازية الوطنيه او الرأسمالية الوطنية مع العمال أو الطبقات الكادحه لبناء إقتصاد و طنى يحارب الإحتكار او الإستعمار

البلوريتاريا

كانت تطلق قديما على طبقات العبيد ثم تم إطلاقه على طبقات العمال الكادحين الذين يتم إستغلالهم من الراسمالية المتوحشه و الذين لا يملكون شيئا ثوى عملهم الذى يفى بالكاد المعيشة الضرورية المتقشفه

الاشتراكية

nمجموعة متكاملة من المفهومات والمناهج والتنظيمات والوسائل السياسية التي تشترك – بصرف النظر عن الاختلاف في التفاصيل – في رفض المجتمع الرأسمالي ، وتؤمن بالتقدم الحتمي للحياة الاجتماعية ، وتؤكد إرادتها الثورية في إقامة مجتمع أكثر كفاية وعدلا ، عن طريق العمل الجماعي الواعي ، بغية تحقيق المساواة الفعلية بين جميع الناس وبين الأُمم .
وجميع المذاهب الاشتراكية على اختلاف أنواعها تشترك في الإيمان بالحتمية الاجتماعية وتنظيم قوى الإنتاج وربط الوظائف الاقتصادية بالدولة والاعتقاد أن العمل هو الأساس الشرعي لكل تملك الاشتراكية التَعاونية الاشتراكية التي نادى بها بعض المفكرين في فرنسا وانجلترا في القرن التاسع عشر (شارل فورييه ، روبرت أوين ، لوي بلان) التي تقوم على الحياة المشتركة والعمل المشترك في مجتمعات صغيرة ، تزول فيها المنافسة بين المنتجين ، وكذلك تزول المنافسة والصراع بين العمال وأصحاب الأعمال ويحل التعاون محل التنافس ، وعلى ذلك فليست الدولة هنا هي التي تتولى تنظيم الإنتاج والتوزيع كما ترى المدرسة السان سيمونيه ، وكما ينادي بعض الفكر الاشتراكي ، وإنما يقوم به الأفراد المشتركون في تعاونيات أو ورش أو مستعمرات .
الشـــيوعيــــــة (الاشتراكية العلمية)

·ظهرت الشيوعية أكثر من مرة كأفكار مختلفة على مر التاريخ.. فقد أشار “أفلاطون” في المدينة الفاضلة للتصور الأقرب لها و كذلك “ليكرجوس” في اسبرطة القديمة في بعض التشريعات
·و كذلك حض بعض آباء الكنيسة يحضون على نشر فكرة الملكية العامة و زوال الملكية الخاصة في القرون الأولى بعد المسيح
·و في القرنين السادس عشر و السابع عشر نجد ” توماس مور ” في انجلترا و ” فينيلون” في فرنسا و “كمبانيلا ” في ايطاليا …. و غيرهم في القرن الثامن عشر
على أن هؤلاء الفلاسفة لم يكونوا علماء اجتماع بل فلاسفة و مشرعين نظريين فقط… و كانت العدالة في نظر كل منهم نسبية .. و منهم من نادى بالمساواة التامة بين جميع الأفراد و في ذلك انتقاص لمفهوم الحرية
و يقول توماس مور في كتابه “يوتوبيا” كل فرد يعمل على حسب ميوله و لكن يجب أن يعمل الجميع و أن توزع ثمار العمل علي الجميع
و كان أفلاطون و آباء الكنيسة الأوائل يطالبون الناس بالقناعة و تحديد الاحتياجات الشخصية
و كانت هذه هي الشيوعية في تصوراتها الأولية
أما في تصورها الحديث … فقد ظهرت بعد الثورة الصناعية و توسع الرأسمالية التي حاربت الإقطاع في بدايتها و لكن الليبرالية ألمطلقه و الحرية الاقتصادية المطلقة أدي إلي وجود طبقة برجوازية تستنزف أموال الشعب و لم يقم الرأسماليين آنذاك بأي إصلاحات أو إجراءات للعدالة ألاجتماعيه و تحسين معيشة العمال رغم المكاسب الهائلة التي جناها الرأسماليين و البرجوازيين
فظهر ماركس و انجلز .. و يعتبر كارل ماركس و هو فيلسوف يهودي المانى و يعد أبا للشيوعية و قد سمي ماركس شيوعيتة بالاشتراكية العلمية و ذلك لكي يقف ضد الاشتراكيين الآخرين الذين ينادون بإمكان تحقيق العدل الاجتماعي عن طريق السلم و عن طريق التعاون بين العمال و أصحاب الأعمال… و قد نفي ماركس إمكانية حدوث ذلك و وصفها بالاشتراكيه الخيالية و نفي كون هذه الأفكار السلمية و الإصلاحية تتبع الاشتراكية من الأساس
و قد أصدر ماركس المانيفستو الشيوعي بالاشتراك مع انجلز عام 1848 و ارتكز على نظريتين أساسيتين… الأولي :نظرية فائض القيمة و هي تعني الأموال التي يجنيها صاحب رأس المال كأرباح متضاعفة و متراكمة رغم أن التكلفة شامله أجور العمال تعتبر نسبه ضئيلة …. أما الثانية فهي نظرية الصراع الطبقي و حتميته للتطور للوصول للبروليتاريا
وهي مذهب فكري يقوم على أن المادة هي أساس كل شيء ويفسر التاريخ بصراع الطبقات وبالعامل الاقتصادي، ، وتجسدت في الثورة البلشفية التي ظهرت في روسيا سنة 1917م ، وتوسعت على حساب غيرها بالحديد والنار، وتعرضت شعوب للاستئصال والانقراض بسبب هذه الدعوة
· كما تزعم الشيوعية أن الدين هو أفيون الشعوب الذي يمنعهم من الثورة و لذلك لابد التخلص من الأديان حتى نستطيع الثورة على الأغنياء

أيدلوجيات قديمة و معاصرة



يقال أن نشأة مصطلحات اليسار و الوسط و اليمين بدأت منذ التجارب الأولى للديمقراطية في أثينا و روما القديمة حيث كان المحافظون على التقاليد و من يتفق مع الحاكم أو القيصر آنذاك في آراءه يتخذ الجانب الأيمن و من يسعى للتغيير و كثيرو الاعتراض و كذلك من يهتمون أكثر لأمر الشعوب يتخذون الجانب الأيسر.. أما في الوسط فيكون لمن يتفقون مع بعض تلك الآراء أو تلك فيوافقون على ما يرونه صحيحا من هذا أو ذاك و يعترضون على ما يرونه خاطئا من هذا أو ذاك و إذا تخيلنا إن اليسار و اليمين و الوسط على خط واحد و رسمنا اليسار على الجانب الأيسر و اليمين على الجانب الأيمن و الوسط بينهما.. ثم قسمنا كل قسم من الثلاثة لأقسام أخرى و مربعات اصغر فسنجد انه هناك ما يمثل أقصى اليسار و أقصى اليمين و هناك ما يمثل الوسط بينهما .. و تتدرج التيارات والاتجاهات من اليسار لليمين و من اليمين لليسار و إذا بدأنا بأقصى اليسار مرورا بجميع الدرجات حتى اليمين فسنبدا بالمنهج و الفكر الفوضوي الذي يمثل أقصى اليسار … و هو فكر لا يعترف بأى قوانين أو قيود أو أعراف أو عادات أو تقاليد… و لكنه قد يعترف ببعد التقاليد التي تتفق عليها الجماعات الفوضوية المحدودةو تتلخص الفوضوية في أن كل سلطة إنما تنشأ من استغلال الإنسان بواسطة الإنسان و إن الدولة ليست إلا قوة بحته هي في نظر الفوضويين جحود دائم لمبادىء الحرية المطلقة.. و من أشهر زعماء هذا المذهب العالمان الروسيان “باكونين” و ” كروبتكين” ثم العالم الألماني “ماكس استرنير”و قد اجمعوا على إن الدولة هي المعوق الوحيد لمجهودات البشرية و الخصم لحريتهو يقول “باكونين” في ذلك عن الدولة: ” إن الدولة مقبرة هائلة يؤتى إليها بجميع مظاهر الحياة الفردية لتذبح على هيكلها ثم تدفن فيها” و هذا المبدأ يري أن الدولة هي المعوقة لحرية الفرد و هي عبث لا داعي لوجوده و هي التي تقسم المجتمع لحكام و محكومين و يزعم مفكري هذا المبدأ أن الإنسان محب للخير بطبعه و الوازع الاخلاقى هو ما يتفق عليه المجتمع طبقا لرغباتهم و توافقهم عليه…. فالصواب و الخطأ ليست أشياء مطلقة بل هو نسبى يختلف باختلاف المعايير و اختلاف الوقت و الرغباتو بالطبع هذا المبدأ ساذج و هدام لأنه ينكر النزعات الشريرة للإنسان و يظن أن الضمير الإنساني متساو عند كل الأفراد.. كما أنه يرفض الاعتراف بأي قوانين أو أديان أو أي مقيد أو فارض لنمط حياه معين.. و يقود إلى الدموية و الفوضى الحقيقية و الدمار.و يتمثل هذا المبدأ في بعض البلاد الغربية في جماعات صغيره أو تنظيمات فوضوية تطلق علي نفسها أسماء توضح هدفها التي تدعوا إليهو تصنف ضمن الجماعات اليسارية المنتشرة في العالم حيث إن بعض أفرادها ينضمون لمنظمات مناهضة العولمة و التنظيمات الشيوعية.. و لذلك قد يصف البعض منا الفوضويين بالشيوعيين.. لاختلاط و اشتراك الاثنين في بعض الأنشطة رغم التضاد أحيانا في بعض الأفكارو في مصر لا يوجدون بتنظيمات معينه و لكن ينتشرون في بعض المنظمات و الأحزاب و المراكز اليسارية و بعض منظمات المجتمع المدني… و قد يزعم بعضهم بأنهم شيوعيين و أحيانا علمانيون لعدم وجود لهم أفكار واضحة و منهج معين